• اتصل بنا
  • تعرف على تواق
  • رحلة كتاب
  • نحن والقراءة
  • استفتاء

    كم من الوقت تقراء اسبوعيا ؟

    اللياقات الست (دروس في فن الحياة)

     

    كتاب شهر نوفمبر 

     

    اللياقات الست 

     

    الغلاف الخلفي لكتاب اللياقات الست 

     

    العنوان : اللياقات الست (دروس في فن الحياة)

    المؤلف : د. أحمد البراء الأميري

     

    الطبعة: الثانية 2009

    عدد الصفحات: 182 (14 * 21 سم)

     

    مكتبة العبيكان

    السعر 18 ريال سعودي 

     

     

    نبذة عن الكتاب.

     

    إن التفوق والتألق الروحي والعقلي والنفسي والاجتماعي والبدني والاقتصادي ينطلق من استثمار الوقت ومعرفة الأهداف وتحقيقيها.

    انظر إن أحببت في كتاب الواقع المحسوس وكتاب التاريخ المفتوح.

     

    – كيف تعيش، وكيف تواجه الحياة بظروفها وصروفها؟

    – كيف تحسن استثمار وقتك ( الذي هو حياتك) ؟

    – كيف تتعرف على مواهبك وطاقاتك الكامنة، وكيف تستثمرها؟

    – كيف تنمي ثقتك بنفسك، وتحدد أهدافك، وتسعى لتحقيقها؟

    – كيف تصل إلى مستوى عال من اللياقة البدنية، والعقلية، والاجتماعية؟

    – كيف تكون أباً ناجحاً، وزوجاً ناجحاً، أو أماً ناجحة وزوجة ناجحة؟

    – كيف تكون سعيداً في حياتك الفانية وفي حياتك الباقية على حد سواء؟

     

    باختصار: كيف تتعلم فن الحياة.

     

    كتاب (اللياقات الست) يشرح في الفصل التمهيدي أن الوقت هو الحياة، ويدلل على أهميته وكيفية المحافظة عليه مما ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة وما نقل لنا من تراثنا الإسلامي ومن التراث غير العربي مع ذكر نماذج من سير السلف الصالح في الحرص على الوقت. ومع اهتمام المؤلف بالحفاظ على الوقت وعدم إضاعته فإنه لا يغفل ذكرا لترويح عن النفس، وأنه لا يدخل في تنظيم الوقت ويعين على الاستفادة منه، وذلك بأن يكون للإنسان هواية يمارسها، ويروح بها عن نفسه، ليعود إلى الجد بنشاط أوفر. بل إنه يقرر بأنه لا سبيل للإبداع إلا بإعطاء الإنسان نفسه فرصة للراحة و التأمل والهدوء.

     

    اللياقات الست (دروس في فن الحياة):

     

    1- اللياقة الروحية:

    وغايتها أن يصل الإنسان إلى مرحلة يشعر فيها أنه يحب الله تعالى، وأن الله تعالى يحبه. ومن أهم طرقها: الإخلاص، والتخلص من معاصي الحواس ومعاصي القلوب، والتقرب إلى الله بالإكثار من التطوع في العبادات، والزهد في الدنيا زهداً لا يعني الانسحاب منها، بل تسخيرها لتحقيق معنى الاستخلاف.

     

    2- اللياقة النفسية:

    هي الحصول على صفات وفضائل تعين على مواجهة الحياة وخوض غمارها بنجاح، واختار المؤلف اثنتي عشرة فضيلة وصفة يحقق التحلي بالمحمود منها، والتخلي عن المذموم منها درجة عالية من اللياقة النفسية، وهي صفات تكتسب بالتدرج وبالتعويد والممارسة ولا يمكن تحصيلها بين يوم وليلة، ولخص ما استخلصه المشاهير من علماء النفس من قوانين نفسية يمكن للمرء إذا ما طبقها أن يحقق ما يطمح إليه بتوفيق الله.

     

    3- اللياقة العقلية

    قدم لها المؤلف بذكر بعض مهارات التفكير ومنها: مهارة التفكير الناقد، والتفكير الإبداعي، ومهارة المقارنة، والتصنيف، والتخطيط، وترتيب الأولويات. كما ذكر المؤلف بعض الأخطاء التي تقع من بعض الناس في بيئتنا العربية الإسلامية.

    قال: وقد ثبت علمياً أنه كما أن الإنسان يستطيع بالرياضة البدنية أن يحسن من لياقته الجسدية فهو يستطيع كذلك أن يحسن من تفكيره بطرق عدة من أهمها:

    الحوار: إذ هو نافذة فكرية وشعورية بين الفرد وبين الآخرين، والذي يستغني عن الحوار لا يرى الأمور إلا من زاويته الشخصية فيكون عرضة للخطأ، والقراءة التي بها يطلع على فكر الآخرين ومرئياتهم فتزداد معرفته وتتوسع ثقافته، واجتناب أخطاء التفكير ومزالقه.

     

    4- اللياقة الاجتماعية:

    وهي فن معاملة الناس، وذكر للنجاح في العلاقات الإنسانية (15) قاعدة من شأن التقييد بها أن يكون للفرد مكانة متميزة في مجتمعه، ولا أدل على أهمية هذه اللياقة من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المؤمن يألف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف”.

    ويجمع علماء الاجتماع على أن للياقة الاجتماعية قواعد تحقق النجاح في إقامة علاقات إنسانية وتجعل الفرد مقبولاً ومحبوباً بين من يختلط بهم منها: تقدير الآخرين واحترامهم، وعدم اللوم، ومخاطبة الناس بأسمائهم أو بكنيتهم، والحديث إليهم بما يحبون لا بما يحب المتحدث، والتعامل باللين والرفق.

     

    5- اللياقة البدنية:

    وتتمثل في معرفة الإنسان جسمه ليعرف كيف يعتني به و يتعامل معه، واللياقة البدنية تتحصل للإنسان عن طريق الغذاء الأمثل، والرياضة البدنية الجيدة، والحديث عن هذا الشأن معروف. لكن المؤلف تناولها بطريقة مختلفة طريفة، خاصة عندما تحدث عن (المريض الذكي).

     

    6- وأخيراً اللياقة المالية:

    إذ أن من أهم أسباب الهم، والغم، والقلق التي تنتاب الناس اليوم هي الأمور المالية والمصاعب للحصول عليها، وهي من أهم أسباب الشقاء الزوجي وانهدام الأسر، وقد قدم المؤلف عشرين نصيحة لتحقيق اللياقة المالية.

     

     

     

     

     

     



    [كلمات مفتاحية]

    [التصنيف: إدارة, تطوير الذات] [طباعة ]


    [عدد التعليقات على هذا الموضوع: 9 ]
    [التعليقات التالية تعبّر عن رأي صاحبها فقط]

    هل طبع هذا الكتاب باللغة الانجليزيه؟

    يوم: 25 أكتوبر , 2009 | 18:11
    ام طلال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكلمات الإفتتاحيه للكتاب اعجبتني بس مانقدر نحمل الكتاب كله عشان نقراه ولالازم نسجل بالموقع ؟؟ وشكرا

    يوم: 22 نوفمبر , 2009 | 23:59

    حقيقة هذا الكتاب يُعد من الكتب النفيسة والقيمة لما يحتويه من مبادئ وقيم لفنون الحياة وكيفية التكيف مع الاخرين بالطريقة الاسلامية الصحيحة ، ومن الرائع انه تطرق لأمور لايدركها الشخص الذي قرأ الكتاب فقط بل الذي يحاول ان يطبقها لانه سوف يشعر بتغيير ذاته للأفضل من خلال المبادئ الست او اللياقات الست .

    ايضأ طرح الكاتب جدا جميل كونه لخص فنون الحياة الى ست امور واطلق عليها اسماً جميل باللياقات الست لما يدل على الفكر العالي الذي يتمتع به هذا الكاتب ماشاء الله عليه وعلى كتابه .

    /// وفي الختام تقبلوا فائق احترامي \\\

    يوم: 26 نوفمبر , 2009 | 12:59

    أعجبني في الكتاب:
    الوقت هو الحياة:
    – ما من فرد أو جماعة ولا مجتمع يمكن أن ينجح في الحياة ما لم يحسن استثمار وقته بالشكل الأمثل.
    – “تسود الفوضى عندما نترك الوقت للمصادفة” فيكتور هوجو.
    – المسالة ليست في مقدار ما نملك من الوقت بل في كيفية الاستفادة منه.
    – الوقت بخلاف المال لا يمكن تكديسه أو جمعة، ونحن مرغمون على إنفاقه بسرعة 60 ثانية في الدقيقة.
    – نحن بحاجة لأكبر قدر من فهم وتقدير قيمة الوقت
    – نحن بحاجة لأكبر قدر من الحكمة و المعرفة في إدارة وقتنا.
    – عقرب الدقائق لا يمكن التحكم فيه.
    – القضية ليست في إدارة الساعة بل في إدارة أنفسنا حسب الساعة “ماكينزي”

    تخطيط الوقت:
    – كل دقيقة تنفق في التخطيط توفر 4 دقائق في التنفيذ.
    – إن أغلب الناس يفضلون أن يعملوا لا أن يفكروا، لذلك فهم يتحركون في دائرة ردة الفعل.
    – المبادرة تحتاج إلى التخطيط والتفكير.
    – لا يمكن تمديد الوقت أو توسيعه ليستوعب كل ما نريد فعلة.

    مضيعات الأوقات:
    – تشغيل التلفاز يستغرق ثواني ولا يتطلب جهد، لكن إيقافه تحد يخفق فيه كثير من الناس.
    – الانترنت و البريد الالكتروني هما الثقوب السوداء التي تبتلع الوقت ابتلاعا.

    يوم: 27 نوفمبر , 2009 | 17:03

    أعجبني في الكتاب:

    اللياقة الروحية:

    – الرجاء : هو انتظار شيئا محبوبا
    – الخوف : هو انتظار مكروه.

    اللياقة النفسية:
    – أساسها إتباع العقل و مخالفة الهوى
    – قال أحد الحكماء: عجبت لمن يمدح بما ليس فيه كيف يفرح. ولمن وصف بعيب فيه كيف يغضب.
    – توقع الشئ يؤدي إلى حدوثه.
    – إن لم نزرع الأفكار النافعة في عقولنا فإن الأفكار الضارة ستنمو فيه “فالحشائش والأعشاب الضارة تنمو وحدها”
    – العقل لا يقبل الفراغ.
    – من أحب شيئا أكثر من ذكره، ومن أكثر من ذكر شيئا وإن كان تكلفا أحبة.
    – خذ عهدا على نفسك إذا اشتريت شيئا جديدا أن تتخلص من قديم.
    – كرر عبارات مثل // أنا حليم، صدري واسع، أنا بطئي الغضب.
    – غيهما أجدر بالاهتمام 4 أسابيع إلا جازة أم 48 أسبوع هي بقية العام.

    اللياقة العقلية “فن التفكير”:
    الحوار:
    -أغلب الذين يرفضون الحوار يرفضونه بدافع :
    1- الخوف (أ- لعجزهم عنه، ب- لضعف أدلتهم، ج- قلة ثقتهم بما يؤمنون به من الأفكار).
    2- بدافع الجمود والتعصب (خشية تغير موروثات عاشت معهم وعاشوا معها واكتسبت عندهم القدسية والإجلال)

    -الحوار هو شرح وجهة نظر الإطراف المختلفة بحيث يرى كل طرف الطرف الآخر مالا يراه.
    لا يشترط توحيد الرأي في الحوار.

    القراءة:
    – عندما سئل عبقري الفيزياء الأشهر نيوتن عن سر إنجازاته أجاب: وقفت على أكتاف العمالقة الذين جاؤوا قبلي أي أنه قرأ ما كتبوا وفهمه، و استفاد منه، و أضاف إليه.
    – من الأنفع أن تقرأ للرواد في كل علم وفن تريد دراسته أو الإطلاع عليه.
    – الكتابة ترتبط بالتفكير. الفكر ينضج بالتعبير.
    – من أخطاء التفكير الخلط بين التقدير و التقديس.
    – الرأي أو الحكم الصحيح يعتمد على معلومات صحيحة
    – سمعت رسول الله صلى الله علية و سلم يقول (بئس مطية الرجل زعموا).
    – تعلموا العربية فإنها تثبت العقل، وتزيد المروءة “عمر بن الخطاب”

    اللياقة الاجتماعية:
    – اللوم شرارة خطيرة
    – نقطة واحدة من العسل تصيد من الذباب أكثر مما يصيد برميل من العلقم.
    – الكلمة الحلوة تصيد القلوب.
    – قدم اقتراحات مهذبة “حبذا، أرجو أن، من فضلك، إذا تكرمت”
    – الحكمة تحتوي المنطق وتزيد علية، (قد يقتضى المنطق أن تعاقب مخطئا على خطئه لكن الحكمة تدعوك أن تعفو عنه).
    – المخلص لا يفرق بين أن يظهر الحق على يده أو على يد غيره.
    – الناس ليسوا طرازا واحدا، فلا تحدثهم في أمور فوق مستواهم أو دون مستواهم.
    – في الحديث قال صلى الله عليه و سلم (ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة).
    – الأمانة:
    – لا تقطع عبارة عن سياقها أو تعزلها عن مناسبتها.
    – اسند المعلومات إلى مصادرها ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

    اللياقة البدنية:
    – معظم الناس لا يجهلون ما يجب فعلة، لكنهم لا يطبقون ما يعلمون.

    اللياقة المالية:
    – الشعور بلذة قصيرة ومتعة مؤقتة شئ و السعادة شئ آخر.
    – سبب المتاعب المالية // عدم وجود المعرفة الكافية بكيفية إنفاق ما نحصل عليه من مال.
    – لاكتساب اللباقة المالية تحتاج 1- التخطيط ” وضع ميزانية” 2- تسجيل ما تنفقه. 3- التحليل.

    يوم: 27 نوفمبر , 2009 | 17:06

    اعجبني في الأهداف :

    الأهداف:
    تذكر أنك تقرأ من أجل اكتساب عادات جيدة وجديدة تغير نمط حياتك، وهذا يتطلب منك الصبر والجهد و المثابرة.

    يوم: 27 نوفمبر , 2009 | 17:07
    فهد علي حفني:

    لقد قراءة اللياقات الست وهو ممتاز ويشكر من قام باختياره

    يوم: 1 ديسمبر , 2009 | 13:55

    يا اهل الخير هذا الكتاب اعجبني واجد لكن ابنتي تريده باللغه الانجليزه . افيدوني وين يمكن اجده باللغه الانجليزيه وجزاكم الله خيرا

    يوم: 15 ديسمبر , 2009 | 18:39
    أحمد البراء الأميري:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أيها الإخوة والأخوات أسعد الله أوقاتكم.. وبعد،،

    فقد سررت بقراءة تعليقاتكم وانطباعاتكم عن كتابي اللياقات الست

    أسأل الله أن يرزقني وإياكم الإخلاص والصواب في القول والعمل، ولا تنسوني من صالح دعائكم بظهر الغيب.

    وللحصول على نسخة إلكترونية من الكتاب باللغة الإنجليزية يمكن التواصل مع ولدي عمر على العنوان التالي: oalamiri@yahoo.com

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يوم: 16 مايو , 2010 | 21:47


    الاسم:(ملزم)